عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
33
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كردند كه كواسب وىاند ، « اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ » اى اكتسبوها ، « وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ » اى اكتسبتم . « مُكَلِّبِينَ » - على الخصوص سگداراناند كه بسگ صيد كنند ، و مراد به اين جمله شكاريانند ، لكن سگ بذكر مخصوص كرد كه اين عامتر است ، و صيد بسگ بيشتر كنند . تُعَلِّمُونَهُنَّ - يعنى تؤد بوهن لطلب الصيد ، آن شكارى بايد كه آموخته باشد چنان كه صيد كه گيرد نگه دارد صياد را ، و از آن نخورد ، كشته يا زنده ، و چون صياد آن را فرا صيد كند فرا شود ، و چون برخواند اجابت كند ، و چون باز خواند باز ايستد . روى عدى بن حاتم قال : قال لى رسول اللَّه ( ص ) : « اذا ارسلت كلبك فاذكر اسم اللَّه ، فان امسك عليك فأدركته حيّا فاذبحه ، و ان ادركته قد قتل ، و لم يأكل منه فكله ، و ان اكل فلا تأكل ، فانما امسك على نفسه ، و ان وجدت مع كلبك كلبا غيره ، و قد قتل فلا تأكل ، فانك لا تدرى ايهما قتله ، و اذا رميت بسهمك فاذكر اسم اللَّه ، فان غاب عنك يوما ، فلم تجد فيه الا اثر سهمك فكل ان شئت ، و ان وجدته غريقا فى الماء فلا تأكل » . و روى أن ابا ثعلبة الخشنى جاء الى النّبي ( ص ) : فقال يا رسول اللَّه ان ارضنا ارض صيد ، فأرسل سهمى و اذكر اسم اللَّه ، و أرسل كلبى المعلم ، و اذكر اسم اللَّه ، و أرسل كلبى الذى ليس بمعلم . فقال النّبي ( ص ) : « ما حبس عليك سهمك ، و ذكرت اسم اللَّه فكل ، و ما حبس عليك كلبك المعلم و ذكرت اسم اللَّه فكل ، و ما حبس عليك كلبك الّذى ليس بمعلم ، و أدركته ذكاته فكل ، و ان لم تدرك ذكاته فلا تأكل » . فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ - اى صدن لكم ، وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ يعنى عند ارسال الجوارح . خلاف است ميان علما كه كلب معلم چون يك بار اتفاق افتد كه از فريسهء خود چيزى بخورد بعد از آنكه بارها صياد را نگه داشته باشد و از آن نخورده ، و طبيعت اصلى دست بداشته ، اين يك بار كه از آن بخورد باقى حلال است يا حرام ؟ يك قول شافعى